ما لا تعرفه عن أعمال الملك فاروق الأول الخيرية

الملك فاروق

كان نبيلاً ,متواضعاً,وطنياً جداً…أحب مصر وشعبه، شرقياً متديناً، لم يشرب الخمور ولم يعشق النساء قط، وأن تسليته الوحيدة الذهاب لنادي السيارات ولعب الكارت للتسلية».

وجاء التحقيق الصحفى الذى أثار ضجة كبيرة حول حقيقة تبرع الملك فاروق للمقاومة السرية ضد الأحتلال عام 1952 م .

102

وسردت الصحيفة الخبر قائلة:

إن قارئاً مجهولاً يريد أن يتبرع للفدائيين عن طريق (أخبار اليوم)، وظن المتلقي أن المتصل يداعبه، فالرقم السري غير معروف وغير مكتوب ولا يعرفه إلا عدد قليل من الناس… وتابعت الصحيفة «في اليوم التالي أرسل القارئ المجهول خطاباً مسجلاً للصحيفة قال فيه: إلى “مصطفى أمين” صاحب “دار أخبار اليوم”::                                      “تحيات مصري إلى المجاهدين من الفدائيين الذين استرخصوا الحياة في سبيل بلادهم، وبذلوا الدم من أجلها ووهبوا أرواحهم فداها، إنني وإن كنت لا أستطيع مشاطرتهم الجهاد، فلا أقل من أن أقدم لهم مما أفاء الله به علي من نعمة، لذا يسعدني إرسال الشيك رقم 48428 على البنك الأهلي المصري بمبلغ 3000 جنيه مصري آملاً وصوله إلى المجاهدين،

وقد وزعهم على النحو التالى:

بأن يوزع على كتيبة جامعة فؤاد الأول (700 جنيه)، كتيبة جامعة فاروق الأول (500 جنيه)، كتيبة جامعة إبراهيم (400 جنيه)، كتيبة الأزهر (400 جنيه)، كتيبة أحمد عبدالعزيز (400 جنيه)، كتيبة لجنة الشرقية (400 جنيه)، كتائب أخرى (200 جنيه)».

وقال البعض أن هذا الخبر لا أساس له من الصحه..وأنه غير صحيح فلا يوجد أى مرجع ذكر تبرع الملك بأى مبلغ للمقاومة.

وقال البعض أن ظهور هذا الخبر فى هذا التوقيت بالذات وعمل ضجة حوله يشي بأن هناك محاولة لتبييض تاريخ الملك فاروق، وإعادة تقييمه كثائر وطني وسط جيل تربى على أن 23 يوليو 1952 أطاحت بالملك لفساده وتواطئه مع الاحتلال الإنجليزي.

ومن المعروف أن للملك فاروق مطعم كان يخص الفقراء يطعمهم مجاناً بلا مقابل عام 1932 م.وبعد 23 يوليو 1952 م تحول إلى مبنى تابع للشئون الإجتماعية بصرف المعاشات ولم يبقى منه سوى اللافته المعلقه على جدار بابة لتذكر الناس به وقد كان المطعم يقدم جميع أنواع المأكولات من لحوم ودجاج وغيره بدون مقابل وللطبقات المتوسطة بأجر رمزى جداً حيث كان ثمن الوجبة “تعريفة”.وكانت الخدمة فيه على أعلى مستوى.

images

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله