تعرف على المعبد الفرعونى الذى إستمر بناءه 21 عاماً وما السر وراء إسمه

معبد أبو سمبل

بدأ بناء المعبد فى 1244 ق.م وأستمر بناؤه حتى 1265 ق.م أى إستمر بناؤه ما يقرب من 21 عاماً تقريباً وهو معروف بإسم معبد رمسيس وهو المحبوب من قبل الإله آمون .

وهو واحد من ضمن ستة صخور من معابد النوبة وهذا المعبد الفرعونى قد أقيم خلال عهد رمسيس الثانى .

images

وكان الغرض من هذه المعابد هو وقع تأثير للدول المجاورة فى جنوب مصر ولتعزيز مكانة الدين المصرى فى المنطقة ويقول المؤرخون أن تصميم أبو سمبل يعبر عن شيء من إعتزاز رمسيس الثاني .. وتختلف أبوسمبل الذى نتحدث عنه الأن  عن أبوسمبل ” التهجير ” الذي تعتبر إمتداداً لأبوسمبل السياحية ولكن تبعد عنها حوالى 366 كيلو متر جنوب أسوان وعندما تم هجر المعابد وأصبحت الرمال تغطيها حتى أنها تغطى التماثيل التى تخص المعبد الرئيسى حتى الركبتين وكان المعبد منسياً حتى عام 1813 م حتى عثر على كورنيش المعبد الرئيسى على يد مستشرق سويسرى وتحدث عن هذا الإكتشاف مع مستكشف إيطالى وسافروا معاً إلى الموقع ولم يتمكنوا من حفر مدخل المعبد ثم عاد المستكشف الإيطالى فى عام 1817 م وهذه المرة نجح فى دخول مجمع المعابد .. وقد أخذ كل شئ قيم داخل المعبد ..

ويربط المرشدون السياحيون أسطورة المعبد وتسميته بإسم ” بأبو سمبل ” أنه كان فتى صغير محلى وأن هذا الفتى هو الذى قاد المستكشفون إلى الموقع من جديد فى وقت مبكر للمعبد المدفون الذى كان الفتى يراه من وقت لآخر فى الرمال المتحركة “.

DSC_0007

فأطلقوا على المعبد إسم هذا الصبى الصغير وهو أبو سمبل ومن وقتها والمعبد معروف بهذا الإسم .

وعندما هددت مياه النيل المعبد والمجمع كله بالغرق عند بناء السد العالى بدأت عملية إنقاذ المعبد سنة 1964 م وكانت تكلفة نقله 40 مليون دولار وقطع الموقع كله إلى كتل كبيرة وتم تفكيكها وإعادة تركيبها فى موقع جديد على هضبة مرتفعة وبعيدة عن مياه النيل وبعض الهياكل تم إنقاذها من تحت مياه بحيرة ناصر .. وهذه صورة نادرة للمعبد ومياه النيل أمامه مباشرتاً  .

 

10414425_512301028912563_5133491886959018279_n

ويتكون المجمع من معبدين الأكبر مخصص ل 3 آلهة والأصغر مخصص للاله حتحور .

ويعتبر من أجمل المعابد وأروعها فى عهد رمسيس الثانى والأجمل من بين آثار مصر كلها .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله