سليمان خاطر جندي الأمن المركزي الذى عاش ومات فى ظروف غامضة

سليمان خاطر

ولد سليمان خاطر عام 1961 م هو سليمان محمد عبد الحميد خاطر..هو أحد عناصر قوات الأمن المركزى المصرى .

بدأت قصتة حينما كان يؤدى مدة تجنيده على الحدود المصرية مع فلسطين المحتلة ..عندما تسلل إلى نقطة حراسته سبعة من الإسرائيليين فى الخامس من أكتوبر عام 1985 م.

سليمان خاطر

ولد فى قرية صغيرة “إكياد البحرية” التابعة لمدينة فاقوس فى محافظة الشرقية.وهو الأخير من خمسة أبناء وأسرته بسيطه قد أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان.

شهد فى طفولته آثار القصف الإسرائيلى لمدرسة بحر البقر 1970 وكان وقتها يبلغ التاسعة من عمره ..ووقف مزهولاً مما قد رأه من آثار القذف الوحشى للطائرات الإسرائيلية.

إلتحق بالخدمة العسكرية الاجبارية بقوات الأمن المركزى..وهو السبب الرئيسى فى تغيير شروط الإلتحاق بالأمن المركزى فقد كان بكلية الحقوق ..وبعدها منع التجنيد للمتعلمين فى الأمن المركزى.

وفى يوم 5 أكتوبر 1985 م وأثناء نوبة الحراسة الخاصة به والمعتادة بمنطقة رأس برقة بجنوب سيناء فوجئ بسبعة من الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التى تقع عليها نقطة حراسته فأطلق رصاصات تحذيريه فلم يستجيبوا فأطلق عليهم النار مباشرتاً..وتمت محاكمته عسكرياً وقد قال فى التحقيقات التى كان يترأسها ضابط المخابرات “عمر سليمان”وقتها والذى أصبح رئيس المخابرات العامة”

أنه أطلق الطلقات التحذيرية ولم يستجب له المتسللون فأطلق عليهم النار فأرداهم قتلى. و سلم نفسه بعد الحادث وتحول الى المحاكمه العسكرية وتم الطعن لتحويله إلى محاكمه طبيعية وتم رفض الطعنوصفته الصحف المواليه للنظام وقتها بالمجنون ..

images

وقادة صحف المعارضة حملة من أجله..وأقيمت مؤتمرات وندوات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولم يتم إستجابه لأى إلتماس

وقال تقرير الطب النفسى أنه “كان مختلاً نوعاً ما “والسبب الظلام الذى كان يحول مخاوفه إلى أشكال أسطورية وخرافات مرعبة تجعله يقفز فى فزع من الفراش ليلاً..وأضاف التقرير أن الظلام كان يجعله يتصور أن الأشباح تعيش فى قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة فى الليل “وبالتحقيقات معه قال أن الأشباح التى تخيفه إسمها صهيونية ..مما أثبت إختلاله العقلى .

تمت المحاكمه وحكم عليه بالأشغال الشاقه لمدة 25 سنه وتم ترحيله إلى السجن الحربى بالقاهرة وتم نقله الى مستشفى السجن بدعوى معالجته من البلهارسيا وفى اليوم التاسع من حبسه وتحديداً فى 7 يناير 1986 م نشرت الصحف خبر إنتحاره فى ظروف غامضة .

وعلى لسان سليمان فى محاكمتة…”أنا لا أخشى الموت ولا أرهبه إنه قضاء الله وقدره ولكنى أخشى أن يكون الحكم ضدى سيأتى بأثار سيئه على زملائى تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم”.

وألتفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلاً”روحوا أحرسوا سينا سليمان مش عايز حراسة” وقد أجاب فى التحقيق عندما سأله المحقق بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك؟ فأجاب ..لأنى بحبه ذى كلمة مصر تمام.

images

وعن تقرير إنتحاره ..أنكر أخوه أنه إنتحر “وقال لقد ربيت أخى جيداً على الإيمان والتدين “ولا يمكن أن ينتحر”

images

وقال من شاهدوا الجثه أن الإنتحار ليس الإحتمال الوحيد فقد ظهرت على رقبته آثار سلك رفيع وكدمات على ساقه تشبه أثار الجرجرة وقد تقدمت أسرته بطلب لتشريح الجثة عن طريق لجنة خاصة فرفض الطلب وهذا ما ذاد الشكوك فخرجت المظاهرات تندد بقتله

وتسلم الإسرائيليون تعويضاً عن قتلاهم من الحكومه والتى قالت أم سليمان وقتها “”إبنى إتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل”.

ومات سليمان خاطر إبن ال 24 عاماً فى ظروف غامضة فى 7 يناير 1986 م .

images

 

 

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله