عائلات تركيه فى مصر

كتب : أحمد تيمور 

قدم التركمان إلى مصر كعائلات وتطورت أوضاعهم وأخذت مسارين مُختلفين: الأول أنصهار بعضهم في المجتمع المصري سواء كانوا من طبقاته الفقيرة أم الطبقات المتوسطة أم من الفئات والنخب الإدارية، ومن أبرزهم أمير الشعراء أحمد شوقى، والكاتب يحيى حقي و عالم الذرة المصري يحيى المشد أما المسار الثاني فانضوى فيه مُلاك الأراضي والأبعديات الواسعة والمشاركون بشكل فعال في الحياة السياسية للبلاد.

التركمان في مصر تختلف عن التركمان في العراق و سوريا من حيث التاريخ والثقافة واللغة والتشكيلات القبلية، وقد هاجرت أعداد كبيرة من قبائلهم في فترات متباعدة إلى إيران وتركيا وإلى المشرق العربي , ولأسباب كثيرة حيث أننا نجد تركماناً في العراق وسوريا وتركيا ومصر وليبيا والأردن وغيرها من الدول, واستعرب معظمهم وبالاخص من هم في التجمعات الصغيرة, حيث يرد قدوم قسم من التركمان إلى المنطقة ما قبل العثمانيين بسنيين عديدة ،ويعود بالضبط إلى أواخر القرن السابع الميلادي ،عندما اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في تركستان وسط آسيا. وأن المصادر التاريخية ترجع زمن هجرة التركمان إلى شرق المتوسط إلى أواخر القرن السابع الميلادي، حيث اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في سهول تركستان وسط آسيا غربا باتجاه شرق المتوسط ،وأخذت تستقر في العديد من المناطق ذات التماس بين الدولة العربية ـ الإسلامية والدولة البيزنطية وأماكن الثغور من شمال العراق وحتى شمال آسيا الصغرى.

كانت هناك علاقات نسب كثيرة بين المصريين والأتراك وكان زواج السيدات التركيات من المصريين أكثر من زواج الأتراك من مصريات، وقد أدخل هذا الارتباط الكثير من العادات الطيبة في الأسرة المصرية إلى جانب أن فن إجادة الطهي وصناعة الحلوى أخذه المصريون عن الأتراك لأن المرأة التركية تتميز بأنها ربة بيت ماهرة.

وهناك أبحاث عن عمران مدينة القاهرة منذ أواخر القرن الماضي أثبتت أن أكثر توسع شهدته القاهرة غرب النيل كان في العهد العثماني، هذا إلى جانب الانتعاش الاقتصادي الذي كان مرتبطًا ببناء مساجد حول الأضرحة في الأحياء الشعبية.

التأثير التركي العثماني كان أكثر قوة وتشعُباً في عهد محمد علي باشا (1822-1848) بالمقارنة بالعهد العثماني السابق على رغم امتداده ثلاثة قرون، مُبيناً كيف أكتسبت تلك الثقافة التركية كثافة وانتشاراً بفضل الاهتمام الكبير الذي لاقته من محمد علي وسياساته الرامية إلى التجديد، إذ شمل التأثير طُرز الحياة الاجتماعية في الملبس والمأكل وفي الموسيقى والغناء وأساليب التسلية والترويح وغيرها لدى أوساط الطبقات الارستقراطية والبرجوازية الجديدة والأعيان القدامى. وفي سياق تناوله لتنامي الثقافة التركية العثمانية في مصر أيام محمد علي وبعده وكيف اكتسبت تلك الثقافة كثافة وانتشاراً، ثم تأثيراتها على المتحدثين بالعربية، ذلك يعود إلى الاهتمام الكبير الذي لقيته من محمد علي وسياساته الرامية إلى التجديد من خلال المدارس الحديثة التي أُقيمت والكتب التركية التي أخرجتها المطابع، وإقبال الأهالي على الثقافة التركية، فضلاً عن المتحدثين بالتركية ممن جاؤوا إلى مصر ما أدى إلى ظهور النموذج الثقافي «العثماني المصري» إلى جانب النموذج «التركي العثماني»، أيضاً لم يكن قائماً مفهوم القومية في بداية ذلك القرن بين المجتمعات والطوائف المُسلمة المُقيمة فوق أراضي الدولة العثمانية الممتدة على قارات ثلاث، وهو التيار الذي تحول إلى تيار فكري وسياسي في نهاية القرن الـ 19 في أذهان المثقفين الأتراك والعرب.

عرف التركمان مصر منذ عصر الدوله “الطولونيه”عام 868 ميلاديه وقد جاؤا الى مصر كفرسان وجنود مستجلبين من اجل المشاركه فى ولايه بعض المناطق التابعه لخلافه الدوله العباسيه وقتها..فكانت الدوله تستعين بهم فى تسيير امورها وقياده جيوشها.وبعد انتهاء الوله الايوبيه بدأ حكم دوله “المماليك الترك”.فتزايد وفودهم الى مصر من عائلات تركيه عثمانيه خاصه بعد الفتح العثمانى لمصر ومن اشهر هذه العائلات عائله”درويش”وهى من اصول العائله المالكه.

index

أما عائله الجندى العباسى التركى وهى ثانى اكبر العائلات التركيه فى مصر فقد وفد الجد الأكبر الى مصر مصاحبا محمد على باشا ولقد قام بدور كبير مع محمد على باشا فيما يسمى ( بمصر الحديثه ) وهو تركى الأصل وكان فى هذا الوقت متزوجا من إمرأه تركيه لكنه لم يجلبها الى مصر بسبب ما كانت تمر به البلاد وتزوج من خمس نساء مصريات واحده تلو الأخرى من محافظات متفرقه أمثال الشرقيه والغربيه والمنوفيه والدقهليه وصعيد مصر وأنجب ابناء كثيره بالإضافه الى ان كل الفلاحين فى مصر فى ذلك الحين اتخذت الجندى لقبا أصيلا لها لحبهم لذلك الرجل الذى عاملهم بكل تواضع وعاشو معه الإنجاز الذى حققوه على أرض مصر .

الجندي العباسي

وعائلات الشوربجى والكاشف بشمال سيناءيرجع اصل الشوربجي يرجع الى مدينة أطنا الواقعة في جنوب تركيا ولقب بالجوربجي لأن الأتراك كانو ينطقون حرف الشين جيم معطشة فهم ينطقون ( الشوربجي – الجوربجي ) وظلت الجورجي متوالية كتابة المستندات والأوراق الى عهد غير بعيد.

images

وعائله ذو الفقار ومنهم جلاله الملكه فريده كريمة صاحب السعادة يوسف ذو الفقار باشا وكيل محكمة الإستئناف المختلطة ، ابن على باشا ذو الفقار محافظ العاصمة السابق ابن يوسف بك رسمى أحد كبار ضباط الجيش المصرى فى عهد الخديوى إسماعيل .أما والدتها فهى السيدة زينب هانم ذو الفقار كريمة محمد سعيد باشا الذى رأس الوزارة المصرية غير مرة .. وإشترك قبل وفاته فى وزارة سعد باشا زغلول .. وكان أحد السياسين الذين شُهد له بالذكاء والدهاء وبُعد النظر والبصر بعواقب الأمور .كان للملكة فريدة أخوين من الذكور هما سعيد ذو الفقار وشريف ذو الفقار .

الملكة فريدة

وعائله الاناضولى والسلحدار وغير ذالك من العائلات التى استوطنت مصر من قديم الاذل فأصبحوا مصريين بأصول تركيه وهم متواجدين الى يومنا هذا.

قائمة بالعائلات ذات الأصول  التركية في مصر 

عائلة درويش ( بسوهاج ) وهى من أصول العائلة المالكة
عائلة تيمور
عائلة عائلة الجندى العباسى التركى
عائلة الشوربجى (شمال سيناء)
عائلة الكاشف (شمال سيناء)
عائلة القشلان (بالشرقية والقاهرة وإليهم ينسب الرئيس محمد نجيب يوسف القشلان)
عائلة آل سليمان بوشناق (شمال سيناء)
عائلة رستم
عائلة الدمرداش (وإليهم تنسب طريقة التصوف المصرية المعروفة باسم الدمرداشية)
عائلة ذو الفقار (ومنهم الملكة فريدة)
عائله بكر بكفر الشيخ وكفر الزيات
عائلة شلبي أو جلبي (الشلبيات – محافظة المنيا) وهي منتشرة أيضاً في محافظات جمهورية مصر العربية وتحديداً في المنيا مركز العدوة قرية العقلية وينتسبون إلى حافظ حسين شلبي ومصلوح شلبي
عائلة بكتاش
عائلة قنديل
عائلة الملواني
عائله الجوهري
عائلة الدالى
عائلة الجريتلي (نسبة إلى أتراك كريت)
عائلة خاتون
عائلة خورشيد (بالشرقية والقاهرة وإليهم ينسب آل خورشيد وآل حرب ومنهم أبو الاقتصاد المصري طلعت حرب وآل ضيف)
عائلة الأناضولى
عائلة الازمرلى
عائلة شاش
عائلة الفرغانى
عائلة الطرازى
عائلة البخارى
عائلة الأزبكاوى
عائلة الخربوطلى
كدخدا عزبان
عائلة السلحدار
عائلة الألفى
عائلة المناسترلى
عائلة غُز
عائلة العسكرى بسوهاج
عائلة عنتبلى بسوهاج
عائلة يَكَنْ (ومنهم رئيس الوزراء المصري عدلي يكن)
عائلة أغا التركى
عائلة الغادر
عائلة القهوجى
عائلة الخزندار
عائلة جاويش
عائلة الأفندى (برديس / البلينا / سوهاج)
عائلة زُغلف (الدقهلية)
عائلة كسكين (الشرقية)
عائلة حافظ
عائلة القوني

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله