عائلة صعيدية من اشهر عائلات الأقصر لا تعرف الثأر

عائلة صعيدية

تعتبر ظاهرة الثأر من أخطر الظواهر الاجتماعية التي عانت منها المجتمعات البشرية ، وهي قديمة قِدَمَ الوجود البشري على سطح البسيطة. وتعتبر من أخطر ما يهدد سلامة وأمن وسكينة المجتمعات

فالمطالبة بالثأر لها ضوابط معروفة في الصعيد ، فالأبناء هم الأحق بالقصاص لدم أبيهم ، يليهم الأخوة الأشقاء ، فالأخوة غير الأشقاء ، وإذا لم يكن للقتيل أبناء أو إخوة ، فحق المطالبة بالدم ينتقل إلى أبناء العم الأشقاء ، ومنهم إلى أبناء العمومة غير الأشقاء ، والثأر في الصعيد لا يلزم سوى أقارب “الدم” أي من ناحية الأب ، ولا علاقة لأقارب الأم بعملية الثأر ، وإن كان الأمر لا يخلو من الدعم والمساعدة ، ولا يسقط حق الثأر بـ”التقادم” ، حتى لو ظل القاتل سنوات طويلة مختفياً أو خلف القضبان

وتعتبر عائلة الزمبيلي من أشهر عائلات الأقصر، وهي تقطن في مدينة الزينية من أكثر من قرن، فترجع أصولها إلى شبه الجزيرة العربية، ومنها إبراهيم الزمبيلي الذي كان قد تولى العمودية، وأبعد قريته وعائلته عن الخصومات الثأرية، فلم العائلة قد شاركت أو كانت طرف لأحد الصراعات الدموية أو القبلية، فقد اتجه تركز العائلة على العلم وتجنب تورطها في مثل هذه المشاكل.

ومن العائلات المشهورة أيضًا، عائلة العماري، فتعتبر من أكبر العائلات بالكرنك ومنشأة العماري التي تنتسب إلى جدهم، فترجع أصولها إلى شبه الجزيرة العربية، حيث جاء العماري مع سيدي عبد الرحيم القنائي، فاستقر القنائي في قنا، بينما استقر العماري في الأقصر، ومن أبناء العائلة، الطاهر خليل العماري، عضو بمجلس النواب عن حزب الوفد، والدكتور محمد أبو المجد خليل العماري عضو مجلس شعب في 2005.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله