ليندا مسعود أول معلمة طيران فى مصر

كتب : أحمد تيمور

حصلت ليندا مسعود على شهادة معلم طيران فى عام 1945 بعد ان جاءت فى الترتيب رقم 14 على مستوى القطر المصرى فى سباق دولى للطيران كان يضم الطيارين الرجال و النساء .

وبعد حصولها على شهادة تدريس الطيران عينت في مدرسة مصر للطيران، وافتتحت مدرسة مصر للطيران فرعاً لها بالاسكندرية فكانت ليندا تعمل بين القاهرة والإسكندرية.

ليندا مسعود كان لها دور رائد في تخريج العديد من الطيارات المصريات منهن: زينب التوتلي وعزيزة محرم وقدرية طليمات وعايدة تكلا وثريا جودة وكن هن آخر الجيل الأول من قائدات الطائرات المصريات بعد أن توقف من بعدهن إقبال السيدات علي تعلم الطيران حتى عدن من جديد مؤخراً يقبلن علي الطيران وتعلمه.

 

استطاعت ليندا الحصول على إجازة الطيران الخاص في 10 ساعات فقط، ثم حصلت على درجة الطيران التجاري بعد 200 ساعة طيران، وبسبب معارضة أسرتها لاحتراف العمل على الخطوط الجوية والاضطرار – بالتالي – للمبيت خارج المنزل، قررت ليندا استكمال دراستها للحصول على لقب معلم طيران حيث أصبحت الأولى في الشرق الأوسط التي تحصل عليه، كما كانت أول معلمة على جهاز (السيميليتور) الذي يشبه الطائرة تماما ويستخدم لتدريب الطلاب على ظروف الطيران المختلفة.

وتقول ليندا مسعود ضاحكة: “عندما حصلت على لقب معلم طيران لم يكن عمري يتجاوز الثامنة عشرة، ووصفتني الصحف الفرنسية بأنني أصغر طيارة في العالم، ومن المفارقات أننى لم أكن أجيد وقتها قيادة السيارات حيث كان القانون يشترط ألا يحصل على رخصة السيارة من هم أقل من سن 18 سنة”

تحكى كابتن ليندا قصتها مع الطيران فتقول: “كانت بداية حبي للطيران من خلال عمل والدي في السودان بالقرب من أحد المطارات التي كان لا يتوقف صوتها، وفى سن الثامنة ركبت الطائرة أول مرة في حياتي وأحببتها جدا، وعندما وصلت إلى سن السابعة عشر فكرت في تعلم الطيران، ولم أجد أي اعتراض من الأسرة رغم ضخامة المصروفات المطلوبة، واستطعت أن أوفق بين دراستي الثانوية في مدرسة الأميرة (فوقية) ودراستي في معهد الطيران.

ومن أشهر ما قالت ليندا مسعود “لا أعتقد أن مهمتي هي التدريس فقط، فأنا أدعو زميلاتي المصريات إلى أجتياح الجو وتعلّم الطيران، حتى لا يتقدم العالم ونحن مازلنا متأخرين”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله